يوسف بن عمر الغساني التركماني
305
المعتمد في الأدوية المفردة
وضع على البدن من خارج قرحه . وهو في أقصى الدرجات من الإسخان . « ج » منه شاميّ ، ومنه نبطيّ ، ومنه بريّ . وهو بين الكراث والثوم ، وهو أحرّ وأيبس ، وأشبه بالدواء من الغذاء . وأجوده النبطيّ الحرّيف ، الذي ليس بكريه الرائحة . وهو حارّ يابس في الثالثة . والشاميّ أقلّ حرارة ويبسًا . وكراث الكَرْم حارّ في الرابعة ، يابس في الثالثة . والكراث الجبليّ : هو الفَرَاسْيون . « ف » معروف . وهو نبطيّ وشاميّ ، أجوده النبطيّ الطريّ . وهو حارّ يابس في الثانية . ينفع من القولَنج البلغميّ إذا احتقن به ، ويدرّ البول . وهو غير موافق للمعدة ، ويحرّك شهوة الباءة . والمستعمل منه : بقدر المزاج . ( 2 / 16 ) * كِرْسِنَّة : « ع » شجرة دقيقة الورق والأغصان ، لها ثمر في غُلُف . وهو حارّ في الدرجة الأولى ، يابس في الثانية ، وطعمه فيه مرارة ، يقطع ويجلو ويفتِّح . ودقيقها مسهل للبطن ، محسن للون ، مدرّ للبول . وإن أكثر من أكله أو شربه أسهل الدم بمغص ، وبول الدم . وإذا خلط بعسل نقَّى القروح والبثور اللبَنِيَّة والكلف والآثار الصُّلبة العارضة في الوجه وغيره من الأعضاء ، ويقلع النار الفارسية ، والقروح الشَّهدية ، وإذا ضمد به بعد عجنه بشراب أبرأ من عضة الكلْب الكلِب ونَهْش الأفعى ، وعضة الأسنان . وإذا قليت الكِرْسِنَّة ثم دقت ناعمًا ، ثم خلطت بعسل وأخذ منها مقدار جوزة ، وافقت المهازيل . وهي نافعة من السُّعال ، وإذا عجنت بالخلّ مع الأفسنتين ، وضمد بها لسع العقارب نفعت منه ، وأنبتت اللحم في الجراحات الغائرة ، مفردة ومعجونة بالعسل ، ومع الزَّراوند المدحْرَج ينبت اللحم في اللِّثة المتآكلة ، وإذا خلطت بالماء والعسل نشَّفَت الرطوبات الغليظة من الصدر والرئة . « ج » قيل هي الجُلُبَّان ، وهو حبّ في عظم العَدَس ، غير مفرطَح ، بل مضلَّع ، ولونه ما بين الغُبرة والصُّفرة ، وطعمه ما بين طعم الماش والعَدَس يعتلفه البقر . وبزره في أقماع ، وأجوده المائل إلى البياض . وهو حارّ في الأولى إلى الثانية ، وقيل في الثالثة ، يابس في الثانية ، وهو جال مفتِّح ، ويُطلى على البهق والكلف والآثار ، ويحسِّن اللون . وإذا أخذ الهزيل من دقيقه قدر جوزة نفعه ، وإذا لُبتّ في الشَّيْرَج نفع من عُسْر البول ، وسكَّن الزَّحير والمغص ، ويضمد به مع شراب لنهش الأفاعي وعضة الكلْب الكلِب والإنسان الصائل . وقدر ما يؤخذ منه : ثلاثة دراهم . « ف » حبّ صغار كالعَدَس ، ولونه بين الغُبْرة والصُّفرة ، أجوده المضلع الذي طعمه طعم الماش . وهو حارّ في الأولى ، يابس في الثانية ، ينقي الصدر والرئة . الشربة منه : درهمان . ( 2 / 17 ) * كَراويا : « ع » هو بزر صغير الحَبة ، معروف عند الناس ، يسخن ويجفف في الدرجة الأولى ، وفيه حَرافة معتدلة ، فهو يطرد الرياح ، ويدرّ البول ، لا بزره فقط ، بل جميعه . وهو طيب الرائحة ، مسخن جيد للمعدة ، يهضم الطعام ، ويقع في أخلاط الأدوية المعجونة التي تسرع إحدار الطعام ، وقوّته شبيهة بقوّة الأنيسون . وأصله يطبخ ويؤكل مثل الجزر ، وهو أغلظ من الكمون ، يخرج حب القَرَع من البطن . ويقوّي المعدة ، ويعقل البطن أقلّ من الكمون ، وينفع من الريح التي تهيج في الأمعاء إذا عمل في الطعام أو خلط